محمد بن يزيد القزويني

161

سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )

قَالَ : جَاءَ خَبَّابٌ إِلَى عُمَرَ ، فَقَالَ : ادْنُ « 1 » ، فَمَا أَحَدٌ أَحَقَّ بِهَذَا الْمَجْلِسِ مِنْكَ ، إِلَّا عَمَّارٌ ، فَجَعَلَ خَبَّابٌ يُرِيهِ آثَارًا بِظَهْرِهِ مِمَّا عَذَّبَهُ الْمُشْرِكُونَ . ( فَضَائِلُ زَيْدِ بْنَ ثَابِتٍ ) « 154 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَشَدُّهُمْ فِي دِينِ اللَّهِ عُمَرُ ، وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ ، وَأَقْضَاهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَأَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَأَفْرَضُهُمْ « 2 » زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ . أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا ، وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ » .

--> ( 1 ) في التحفة : « ادنه » ، وفي مصباح الزجاجة « ادني » وكلها بمعنى ، وإن كان الأكثر المروي في صحيح مسلم وغيره : « ادنه » ، أي : كن قريبا مني . ( 154 ) - إسناده صحيح . أخرجه الطيالسي ( 2096 ) ، وأحمد 3 / 184 و 281 ، والترمذي ( 3791 ) ، والنسائي في فضائل الصحابة ( 138 ) و ( 182 ) ، وابن حبان ( 7131 ) و ( 7137 ) و ( 7252 ) ، والطحاوي في مشكل الآثار ( 808 ) وأبو نعيم في الحلية 3 / 122 ، والحاكم 3 / 422 ، والبيهقيّ 6 / 210 ، والبغوي في شرح السنة ( 3930 ) ، وقال الترمذي : حسن صحيح . وانظر تحفة الأشراف 1 / 257 حديث ( 952 ) ، والمسند الجامع 1 / 442 حديث ( 1487 ) . ( 2 ) أي : أكثرهم علما بالفرائض .